الشيخ محمد السماوي

225

الطليعة من شعراء الشيعة

ألا فاكشفوا عن ذا المكان صفيحة * تروه دفينا في صفيح منضد فأهوى إليها ثم مقتلعا لها * فألفوه ملحودا بأكرم ملحد « 1 » في قصيدة جاء في آخرها قوله رحمه اللّه : وأهل الكساء وافوا إليه فأرخوا : * ( لقد ثلم الإسلام من بعد أحمد ) وكتب إليه السيد علي بن محمد الحسين بن زيني جدّ صالح التميمي لغزا في شرر الزند وهو : أمولانا الرضا يا من بنشر * الفضائل منك للأسماء قرط وكم من مشكل أعيى البرايا * شددت لحله كالليث تسطو وظل لحاسديك على المزايا * بليل الجهل كالعشواء خبط ابن ما اسم ثلاثي تبدى * إلى تحكيم مثلك فيه قسط ومولود عجيب ما رأينا * وليدا مثله في الكون قط وما لعديد أحقاب خوال * مضين لحمله جل وضبط وإن فصاله ليتم خلقا * بلا فصل عقيب الوضع شرط ولا يحيى ويحصل منه نفع * يعم الخلق إلا وهو سقط فجد بالحل حيث سواك ما إن * له في مثل ذا حل وربط ودم ليدوم من علياك فينا * إذا انقبضت بنا الأيام بسط « 2 » فأجابه بقوله : أمولانا علي القدر يا من له * حظ من العليا وقسط ومن من عهد آدم في بنيه * له عهد على ودي وشرط ومن ما زال تسمو للمعالي * له رتب بها للنجم حط أتاني منك نظم كل بيت * يسامي منه سمط الدر سمط لغزت به فلم تعربه عرب * ولم تنبطه حيث اعتاض نبط أردت بيان مولود ترامى * به عن أصله نأي وشحط تباين عنصرا مع والديه * فشظوا باجتماعهم وشطوا

--> ( 1 ) أعيان الشيعة : 45 / 36 . ( 2 ) شعراء الحلة : 5 / 161 ، والكلمة الملغزة هي عبارة ( سقط ) .